الاثنين، 7 سبتمبر 2009

الخبر اليقين

ان مايثير علامات الاستفهام والاستغراب ؟؟!! ماذكره المحرر في جريدة القبس ( ناصر العبدلي ) والذي يستحدم عاداته السيئه لتنفيذ مارب ( ن ) للوصول الى كرسي رئاسة الوزراء ... وذكر العبدلي الذي يحاول بكل مالديه من نفوذ سواءا يضرب الحكومه او تقبيل الايادي ليتمكن من تولي نتصب وزاري ( وزارة الاعلام ) وقد ذكر في نقال له بجريدة القبس التي عرف عنها بانها تكشف الحقائق ..
بان هناك ثلاثة وزراء رموز للفساد !! الا ان العبدلي لم يتجرأ بالكشف عن اسمائهم ( لان ماعنده سالفه ) وهي كما ذكرنا عاده سيئه يستخدمها لتنفيذ مايطلب منه من ( ن ) واعوانه في جريدة القبس وعلى رأسهم مدير التحرير ( احمد طقشه ) والذي يلقب بالدكتور !!
ولانعلم من اين جاء بشهادة الدكتوراه هل من دول اشتراكيه ذات الشهادات الرخيصه؟ ام من انسبائه في بغداد ؟ الذين كانوا يصرفون عليه عندما كان لايجد قوت يومه؟
وللاسف الشديد ان رئيس تحرير جريدة القبس ( وليد النصف ) يعلم كل مايدور ولكنه اصبح مثل ( الطبال ) علما ان والده عبداللطيف النصف هو احد المواطنين المخلصين لهذا البلد المعطاء ولكن الابن باع ضميره ل ( طقشه والعبدلي ) ليحقق مكاسب ماليه من قبل من يطمح للوصول لرئاسة الحكومه !! ولو كان العبدلي يملك الشجاعة الكافيه لكشف عن اسماء هؤلاء الوزراء المفسدين ولكن نقول له ( رحم الله امرء عرف قدر نفسه ) ودع الشجاعه والجرأه لأهلها .
ونضع يدنا بيد النائب الفاضل ( علي الراشد ) عندما طلب بكشف مزدوجي الجنسيه .

هناك تعليق واحد:

  1. نعم هذا واقع مجتمعنا للاسف فى ظل الاعلام الفاسد وكما يقال هو من يسيير البلد ويؤثر على الرأى العام وفى ضل التزايد السريع والغير مسبوق للفضائيات الكويتية والجرائد اليوميةواللتى لا تستطيع حتى دفع اجاراتها الشهرية فما بالك برواتب موظفيها والعاملين عليهاان لم يكن هناك دعم حكومى لهذة الاجهزة الاعلامية حتى تسيرها بطريقة (( اللى تكسب به العب به ))وهذا تكتيك يحسب لها لا عليها وانا اكاد اجزم ان الحكومة نجحت بنسبة 100% بهذا التكتيك لان اليوم هو يوم الاعلام ولكن الخطورة تكمن فى سلطة النفوذ المالى واللذى استشرى فى الاونة الاخيرة بطريقة غير مسبوقة لدى البعض عن طريق التكسب الغير مشروع وبمعاونة الحكومة على ذالك فهذا النفوذ المالى من الممكن ان يقلب السحرعلى الساحر فيما لو فتح على مصراعية وان يسخر هذا المال فى خدمة الاعلام وحينها تخرج عن نطاق السيطرة وستجد الحكومة نفسها فى مأزق ومن ازمة تلو الاخرى
    وفى النهاية مهما كانت الغلبة للمال او للسلطة فان الغلبة لله والا ان حزب الله هو الغالب

    ردحذف